يظل التطوير بحر لا ساحل له ، خاصة إذا ما كان المطور ذا طموح كبير ، لأن مجرد التفكير بالتطوير دائما هو أساس تقدم الأمم ، وإحساس بالحاجة إلى الوصول إلى مستوى أفضل من الأداء، ليحصل الإنسان عندها على النتائج المرجوة. وتزداد أهمية التطوير إذا كان مرتبطا بالبيئة التعليمية ، لأن التعلم هو أساس التطور والعلاقة بينهما وطيدة ، لا سيما إذا كانت البيئة التعليمية تتصل بالتعليم العالي ومؤسساته، التي تمثل القيادة الفكرية والعلمية للمجتمع. ومن هنا سعت جامعة القصيم إلى إنشاء عمادة التطوير الأكاديمي ، والتي تأتي ضمن منظومة العمل التطويري في الجامعة ، وذلك من خلال وحدات العمادة الخمس ، والتي تعمل كمنظومة واحدة يكمل بعضها البعض لتفعيل نشاطات الجامعة في تنمية المهارات ، والتعليم الالكتروني والتعلم عن بعد ، والتقويم والاعتماد الأكاديمي ، والإحصاء والمعلومات ، والدراسات المستقبلية. إننا في عمادة التطوير الأكاديمي نسعى لأن نكون القناة الموصلة لساحل التطوير البشري والمادي في جامعتنا العزيزة.